جواد شبر
311
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
يطلق على ابن حماد الشاعر ، واسمه علي بن حماد بن عبيد بن حماد البصري العبدي أو العدوي وربما يطلق على علي بن الحسين بن حماد الليثي الواسطي ، وعلى الحسين بن علي بن الحسين بن حماد الليثي الواسطي ، ويوجد في بعض القيود نسبة بعض الأشعار إلى محمد بن حماد ولعله ممن يطلق عليه ابن حماد أيضا . انتهى عن الأعيان ج 6 ص 64 . وقال في ج 41 ص 225 أبو الحسن علي بن حماد بن عبيد أو ابن عبيد اللّه ابن حماد العدوي أو العبدي الاخباري البصري شاعر آل محمد عليهم السلام ، توفي حدود 400 بالبصرة كما في الطليعة . وفي رحال أبي علي رأيت بخط بعض الأذكياء هكذا : علي بن حماد الشاعر المعروف : بابن حماد البصري كان من أكابر علماء الشيعة وشعرائهم ومن المعاصرين للصدوق ونظرائه وأشعاره في شأن أهل البيت وقصائده في مدائح الأئمة عليهم السلام ومراثيهم ولا سيما في مراثي الحسين عليه السلام مشهورة ، وفي كتب الأصحاب وخاصة في مناقب ابن شهرآشوب ، وفي كتاب المنتخب في المراثي والخطب للشيخ فخر الدين الرماحي المعاصر مذكورة ، انتهى . وفي رياض العلماء : الشيخ أبو الحسن علي بن حماد بن عبيد اللّه العبدي ( العدوي ) الاخباري البصري الشاعر المعروف بابن حماد الشاعر كان من قدماء الشعراء والعلماء وهو مذكور في كتب الرجال ، انتهى . وقال أيضا : يظهر من كتاب المجدي في النسب للسيد أبي الحسن علي بن محمد الصوفي الفاضل المعاصر للسيد المرتضى انه يروى عن ابن حماد الشاعر هذا ( يعني المترجم ) بواسطة واحدة بعض أشعاره في الإمامة ، فعلى هذا فابن حماد هذا في درجة الصدوق ، انتهى .